اقتصاد: انخفاض قياسي للمعنويات بمنطقة اليورو بفعل كورونا
الاثنين 30 مارس 2020 07:07 مساءً المشاهدة(734)
(رويترز)
عانت المعنويات في منطقة اليورو أسوأ تراجع شهري على الإطلاق في مارس آذار حيث أدى انتشار فيروس كورونا إلى تراجع الثقة بين المستهلكين وجميع قطاعات الاقتصاد، وفي حالات كثيرة، حتى قبل فرض إجراءات العزل العام التي تسبب الشلل.
وأظهرت بيانات مسح للمفوضية الأوروبية يوم الاثنين تراجع المعنويات الاقتصادية في التسع عشرة دولة التي تستخدم اليورو إلى 94.5 نقطة في مارس آذار من 103.4 نقطة في فبراير شباط، مما يحطم بقوة اتجاها صعوديا استمر منذ نوفمبر تشرين الثاني.
وهذا هو التراجع الشهري الأشد منذ بدء الاحتفاظ بالسجلات في 1985. والرقم الإجمالي، وهو الأدنى منذ سبتمبر أيلول 2013، يزيد قليلا عن متوسط توقعات الاقتصاديين في استطلاع لرويترز عند 93 نقطة.
لكن المفوضية قالت إن بياناتها قد تكون أقل دقة وقابلية للمقارنة عن المعتاد لأن عملها الميداني توقف فعليا بسبب إجراءات احتواء الفيروس.
ويرجع الانخفاض القياسي إلى تراجع حاد في التوقعات بخصوص الإنتاج والطلب في المستقبل والوضع الاقتصادي بشكل عام. وتدهورت توقعات التوظيف أيضا.
وهوت توقعات أسعار البيع بشكل ملحوظ في جميع قطاعات الأعمال، وجاءت الخدمات وتجارة التجزئة في الصدارة، إلا أن توقعات أسعار المستهلكين ارتفعت.
ومن بين أكبر الاقتصادات في منطقة اليورو، انخفضت المعنويات بشدة في إيطاليا، وهي البلد الأوروبي الأكثر تضررا من الأزمة الصحية، وفي ألمانيا، أكبر اقتصاد بالمنطقة.
وفي بريطانيا، التي غادرت الاتحاد الأوروبي، كان التراجع أقل بروزا، إذ انخفضت المعنويات 3.5 نقطة فقط إلى 92.0 نقطة.
قالت مصادر بالشركة يوم الثلاثاء الموافق 20 مايو، إن وزارة الصلب الهندية تتطلع إلى إنشاء قسم تعدين جديد ومنفصل داخل شركة "سيل" (Steel Authority of India Limited - SAIL) الحكومية لزيادة إنتاج خام الحديد.المزيد
ذكرت وكالة رويترز أن شركة Nippon Steel، أكبر شركة لصناعة الصلب في اليابان، تخطط لاستثمار 14 مليار دولار في عمليات شركة U.S. Steel الأميركية، وذلك في حال موافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عرضها للاستحواذ على الشركة.المزيد
تناقش الهند اتفاقاً تجارياً مع الولايات المتحدة مقسماً إلى ثلاث مراحل، وتتوقع التوصل إلى اتفاق مبدئي قبل يوليو، وهو الموعد المقرر لبدء تطبيق الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، وفقاً لما ذكره...المزيد